آخر الأخبار
البلازما (مسرعات-)
بلازما (مسرعات)
مسرِّعات البلازما Plasma accelerators هي مسّرعات جسيمات مشحونة تحقن في داخلها لتخرج بسرعٍ عالية وبالتالي طاقة عالية. قد تكون تلك الجسيمات المشحونة جزءاً من البلازما؛ إذ إن البلازما مزيج من الإيونات المشحونة الموجبة والسالبة بما فيها الإلكترونات، وقد تحتوي أيضاً على ذرات معتدلة كهربائياً. وبالتالي، يمكن بتطبيق حقول كهربائية أن تسرَّع البلازما أولاً، لتشكل تيارات كهربائية من الإيونات الموجبة تسير في اتجاه معين؛ وتيارات كهربائية من الإلكترونات والإيونات السالبة تسير في الاتجاه المعاكس، لتؤثر فيها حقول مغنطيسية أو كهرطيسية تزيد من سرعتها. اقرأ المزيد »- التصنيف : الكيمياء والفيزياء - النوع : الكيمياء والفيزياء - المجلد : المجلد الخامس، طبعة 2019، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
الأرصاد الجوية الحيوية
الأرصاد الجوية الحيوية =bio) biometeorology حيوي ، =meteoros دراسة الظواهر قرب سطح الأرض أو فوقها) علم يبحث العلاقة بين الكائنات الحية والظواهر الجوية atmospheric، مثل الحرارة والرطوبة والحقول الكهرطيسية electromagnetic fields والإشعاعات المختلفة والملوِّثات pollutants الفيزيائية والحيوية وغيرها. وتُركِّز بحوثه في الأساس على كيفية تأثر المنظومات الفيزيوكيميائية والإنسانية والحيوانية والنباتية بتغيرات البيئات المناخية وتذبذباتها، ويشتمل على البحوث الأساسية والتطبيقية والأمور العملية مثل الظروف المعيشية والصحية والمرضية.
التسمية الثنائية وتصنيف الكائنات الحية
لاتقتصر أهمية التسميات العلمية الثنائية الاسم binomial nomenclature للكائنات الحية على توحيد أسمائها فقط، وإنما تشير أيضاً إلى تجميع الكائنات الحية المختلفة في مجموعات لها دلالاتها الوصفية والحياتية والفيزيولوجية والوراثية. فالتسمية ليست منح الكائنات الحية أسماء فقط، بل تصنيفها classify. ففي الحيوانات مثلاً الاسم العلمي للدب البني -بحسب لينيوس Carl Linnaeus- هو Ursus arctos والدب الأبيض Ursus maritimus والدب الأسود الآسيوي Ursus thibetanus والدب الأسود الأمريكي Ursus americanus.