آخر الأخبار
الأرض الصنعية
ارض صنعيه
Artifical land - Terre artificielle
الأرض الصُّنعية artificial land أو الاصطناعية هي أراضٍ جديدة تظهر إثر عمليات تجفيف أو ردم المياه الداخلية أو الساحلية وتحويلها إلى استعمالات بديلة. وتنشأ إما على حساب مياه البحار وإما الأنهار وإما البحيرات، وتمثل أجزاء كبيرة من مناطق العالم؛ حيث جففت أو ردمت أجزاء من شواطئ هولندا وإيرلندا، ونيو أورليانز وسان فرانسيسكو الأمريكيتين، والكيب في جنوب إفريقيا، ومومباي الهندية، ومنطقة وسط بيروت. وتشكل الأراضي الصُّنعية نحو 25 % و22 % من مساحة جزيرتي هونغ كونغ وسنغافورا على التوالي، ونحو 8 % من مساحة أوربا. ووفقاً للتقديرات، تغطي الأراضي الصُّنعية الساحلية نسبة تراوح بين 20 و100 % من إجمالي مساحة المواقع المطوَّرة، بمتوسط يبلغ 54 % في البلدان المطلة على سواحل البحر المتوسط. ومؤخراً ظهرت أنواع أخرى من الأرض الصنعية العائمة؛ كالأراضي والجسور، والمدن العمرانية والصناعية، ومنصات التنقيب عن النفط، والمطارات، وغيرها...(الشكل 1). اقرأ المزيد »- التصنيف : البيئة - النوع : البيئة - المجلد : المجلد الأول، طبعة 2015، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 583
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
أمراض النبات (التقانات الجزيئية في إدارة -)
إدارة أمراض النبات plant disease management هي آليات متعددة تهدف إلى الحد من الأضرار الاقتصادية والمظهرية التي تُحدثها أمراض النبات.
التقلص المغنطيسي
التقلص المغنطيسي magnetostriction ظاهرة تغير أبعاد عينة من مادة حديدية المغنطة ferromagnetic material لدى مغنطتها، وقد يكون تقلصاً بالمعنى الفعلي في بعض الأبعاد وتمدداً في أبعاد أخرى، اكتشفها الفيزيائي البريطاني جول J. P. Joule عام 1842، فقاس تغير طول قضيب حديدي عند تغير مغنطته، وتبين فيما بعد أن هذا التغير يرافقه تغير في عرضه أيضاً. كما اكتشف الفيزيائي الإيطالي فيلاري E. Villari عام 1865 الأثر المعاكس إذ تتغير مغنطة المادة، معبراً عنها بتغير طواعيتها المغنطيسية magnetic susceptibility، نتيجة تطبيق ضغط أو إجهاد عليها.