آخر الأخبار
التقلص المغنطيسي
تقلص مغنطيسي
Magnetostriction -
التقلص المغنطيسي magnetostriction ظاهرة تغير أبعاد عينة من مادة حديدية المغنطة ferromagnetic material لدى مغنطتها، وقد يكون تقلصاً بالمعنى الفعلي في بعض الأبعاد وتمدداً في أبعاد أخرى، اكتشفها الفيزيائي البريطاني جول J. P. Joule عام 1842، فقاس تغير طول قضيب حديدي عند تغير مغنطته، وتبين فيما بعد أن هذا التغير يرافقه تغير في عرضه أيضاً. كما اكتشف الفيزيائي الإيطالي فيلاري E. Villari عام 1865 الأثر المعاكس إذ تتغير مغنطة المادة، معبراً عنها بتغير طواعيتها المغنطيسية magnetic susceptibility، نتيجة تطبيق ضغط أو إجهاد عليها. اقرأ المزيد »- التصنيف : الكيمياء والفيزياء - النوع : الكيمياء والفيزياء - المجلد : المجلد التاسع، طبعة 2025، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
أثر هول
أثر هول Hall effect هو ظاهرة تأثير حقل مغنطيسي في تيار كهربائي يمر في مادة ناقلة، وتكون النتيجة ظهور حقل كهربائي عمودي على التيار، إضافة إلى الحقل الكهربائي الذي سبب جريان التيار. فإذا وضعت مادة ناقلة أو نصف ناقلة في حقل كهربائي Ex إضافة إلى حقل مغنطيسي عمودي B على اتجاه تيار كهربائي كثافته J فإن حقلاً كهربائياً Ey وفرق كمون سوف يتولد كما في الشكل (1)، ويسمى فرق الكمون المتولد بفرق كمون هول VH نسبة إلى الفيزيائي الأمريكي الذي اكتشفه إدوين هربرت هول Edwin Herbert Hall عام 1879.
البنزين
البنزين benzine أو الغازولين gasoline أو gasolene (واختصاراً gas) -ويسمى أيضاً البترول petrol- مزيج سائل طيار من المشتقات النفطية البالغة الأهمية والمستخدمة لتوليد الطاقة. ولقد سبَّب هذا المزيج في مطلع القرن العشرين مشكلة كبيرة في وجه الصناعات النفطية التي كانت في بداية تطورها آنذاك، ولكنه سرعان ما تحوّل خلال بضع سنوات من منتج ثانوي غير مرغوب فيه إلى دعامة أساسية لا غنى عنها في الحياة المعاصرة، وخاصةً بعد تطور منظومات محركات الاحتراق الداخلي internal combustion engines التي تعتمد البنزين (الغازولين) مصدراً للطاقة، وتعمل وفق مبدأ شمعة الاحتراق spark plug.