آخر الأخبار
-
البحوث
-
العلوم الهندسية وتقاناتها
الموسوعات
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
البروتينات في غذاء الإنسان
البروتينات proteins مركّبات عضوية معقدة توجد في الكائنات الحية يُشكِّل فيها عنصر الآزوت (النتروجين) سدس وزنها تقريباً، كما تحتوي على الفحم (الكربون) والأكسجين والهدروجين والكبريت، وأحياناً على نسب ضئيلة من عناصر أخرى كالفسفور والحديد. تتألف من ارتباط وحداتها البنائية، وهي الحموض الأمينية التي يعرف منها نحو عشرين حمضاً تختلف في تركيبها الكيميائي وخواصها. يراوح عددها في الجزيء الواحد من البروتين بين المئات والألوف، وتختلف نسبة كل منها وترتيب ارتباط بعضها ببعض من بروتين لآخر؛ ولكنها ثابتة العدد والترتيب في النوع الواحد من البروتينات. تتخذ الحموض الأمينية المترابطة شكل سلاسل، وقد يضم الجزيء الواحد منها سلسلة واحدة أو أكثر تختلف في طرق التفافها وانطوائها بحيث تأخذ جزيئات كل بروتين الشكل الذي يتلاءم مع الوظيفة التي يؤديها.
البحر (أغذية)
البحر تجمع كبير للمياه المالحة التي تعيش فيها أعداد هائلة من أنواع الكائنات الحية الحيوانية والنباتية المختلفة كثيراً في الشكل واللون وأساليب الحياة؛ ما يصعب حصرها وتصنيفها. ويبين السجل الدولي للأنواع البحرية (WoRMS) World Register of Marine Species أن عدد أنواع الكائنات البحرية التي تعيش البحار والمحيطات يصل إلى نحو مليون نوع، دُرس منها حتى الآن نحو 252 ألف نوع، وأن عدداً قليلاً فقط منها يمكن استخدامه في تغذية الإنسان. لذلك يمكن تعريف أغذية البحر seafood بأنها أي نوع من الكائنات الحية النباتية أو الحيوانية التي تقطن البحار أو المحيطات تستخدم غذاءً جيداً للإنسان من دون أن يكون له أي آثار ضارة على صحته وحياته.