logo

logo

logo

logo

logo

البرية

بريه

wilderness -

البريّة

محمد العودات

نشأة مفهوم البرية وتاريخه:

أهمية الحفاظ على الطبيعة:

المحميات:

 

اشتق مصطلح البراري أو الأراضي القفر wilderness من كلمة إنجليزية قديمة هي Wildeornes، وكان يقصد بها:

1. الأراضي البرية غير المأهولة وغير المزروعة وما تزال في وضعها الفطري، وتشمل:

  • الأراضي البرية الواسعة المشغولة بغطاء نباتي كثيف أو بالغابات.

  • المناطق الواسعة البعيدة عن النشاطات البشرية كالصحارى والمحيطات.

  • المناطق المتروكة موائل للحياة الفطرية.

    2. بعض المناطق غير المطروقة التي تحيط بالمدن.

    يقصد بالبراري في الوقت الحالي الأراضي الطبيعية التي مازالت في وضعها البكر نسبياً، ولم تطرأ عليها تغييرات جوهرية تحت تأثير النشاطات البشرية كالصناعة والطرق وغيرها، وتوجد مثل هذه المناطق عادة في المناطق المحمية والغابات وأطراف بعض الأنهار، وتعد ذات أهمية بالغة للحفاظ على النظم البيئية الطبيعية ومكوِّناتها، وخاصة التنوع الحيوي النباتي والحيواني وتنوع المورثات، إضافة إلى أهميتها البالغة للدراسات البيئية والاستجمام.

    ويمكن القول إن البريّة هي مساحة واسعة من الأرض لم يحتلها الإنسان مطلقاً، أو لم تتعرض لاستعمالاته المكثفة (مثل استخراج الخامات أو النفط أو النشاطات الزراعية)، وفي الوقت ذاته هي بحالة طبيعية أو قريبة من ذلك. تختار مناطق البريّة اعتماداً على بيئتها العامة (الكاملة) أكثر من اعتمادها على مكون خاص محدد مثل أحيائها biota، أو منظرها الطبيعي landscape أو جذبها الترفيهي. ففي الولايات المتحدة مثلاً حددت مناطق البريّة بصورة رسمية لا يسمح باستعمالها في المجالات الاقتصادية إلا بمرسوم رئاسي في حالات طارئة للغاية. وتكون منطقة البريّة خالية من حركة السير، ويكون عدد النشاطات والزوار منضبطاً بحذر وعناية. علماً أن مفهوم البريّة قد يندمج في المتنزهات (البراحات) الوطنية national parks، وأن البريّة غالباً ما تعدُّ نطاقات أو مناطق zones أكثر تقييداً لدخول الزوار أو العامة تقع ضمن البراح الوطني؛ الذي يعني مساحة من الأرض غالباً ما تكون واسعة يحافظ على وضعها الطبيعي.

    أما الحياة البرية wildlife فتضم أي كائن حي غير أهلي أو أليف undomesticated، علماً أن المصطلح غالباً ما ينحصر بالحيوانات البرية مستثنياً النباتات.

    تتوزع البراري على نطاق واسع في الكرة الأرضية ابتداءً من المناطق القطبية مروراً بالمعتدلة وانتهاءً بالمناطق الاستوائية، بما فيها الصحارى الحارة والباردة؛ لذلك فإن مواصفات كل بريّة هي خاصة بها، فغطاؤها النباتي محدد، كما أن حيواناتها متباينة. فلكل من الدب الأبيض والبني والبيزون والرنة والفيل وحمار الوحش والظبي والنعام برية خاصة به. وتضم البريّة في كثير من الأحيان مجموعات متعددة من الحيوانات الراقية حتى ومن الحشرات المتكيفة، وكلما بعدت البريّة عن المعمورة والنشاطات البشرية كان الحفاظ عليها أكثر سهولة ويسراً. كما أن لتوفر الموارد الأرضية أو لشحها وللأوضاع المعيشية للقاطنين قريباً منها دوراً واضحاً في حفظ البريّة أو التعدي عليها؛ لذا فإن مشكلات كل بريّة في معظم الحالات هي مشكلات خاصة بها.

    نشأة مفهوم البرية وتاريخه:

    كان القسم الأعظم من سطح الكرة الأرضية على مدى التاريخ البشري مناطق براري بكر، إذ تركزت نشاطات الإنسان في المستوطنات البشرية والمناطق القريبة المحيطة بها. ومع زيادة السكان والنشاطات البشرية حدث تدهور أجزاء من المناطق الطبيعية، مما دعا إلى حمايتها. يعود أول إجراءات حماية البراري إلى البابليين والهنود، ففي القرن الثالث قبل الميلاد سَنَّ الامبراطور أشوكا Ashoka امبراطور ماوريان Mauryan في الهند قانوناً لحماية الغابات والحيوانات البرية والأسماك، ويعد هذا القانون أقدم القوانين المعروفة لحماية الطبيعة على الرغم من أنه قبل ذلك كانت تُحمى بعض المناطق لأسباب دينية ولإتاحة الظروف لتكاثر الحيوانات بهدف الصيد.

    عرّف العرب الحمى (وهو النظام التقليدي في الجزيرة العربية، ومن أقدم الأنظمة في العالم) منذ الجاهلية إذ تفرد العزيز من أهل الجاهلية بالحِمى لنفسه، والحِمى عند العرب موضع فيه كلأ يحمى من الرعي، وخصصت لفظة الحِمى بهذا النوع من المراعي لتمييزها من المراعي العامة التي يتساوى فيها الجميع في حقوق الرعي، كما طوَّر العرب عدداً من الأنظمة التي هدفت إلى حماية المراعي من التدهور، بُني بعضها على حماية مناطق من المراعي لا تُستثمر إلا في السنوات العجاف.

    في القرون الوسطى عام 1085م تمت حماية مناطق طبيعية واسعة في إنكلترا لتأمين تكاثر الحيوانات بهدف صيدها، إذ مُنع الصيد وقطع الأشجار في هذه المواقع، وانتشرت هذه الظاهرة في مناطق عدة من أوربا. دعا مناصرو الحركة الرومانسية (وهي حركة أدبية تميزت بحب الطبيعة وبالتشديد على الخيال والعاطفة) في القرن التاسع عشر إلى العودة إلى الطبيعة بعد أن راودهم القلق من التوسع العمراني والنشاطات الصناعية وتأثيراتها السلبية في الطبيعة، وحققت هذه الحركة بعض أهدافها وخاصة حماية الأنظمة البيئية الهشة، وتتالت بعد ذلك الحركات المناصرة للحفاظ على الطبيعة مثل حركة الحماية العلمية Scientific conservation في ألمانيا، وحركة الحماية Conservation Movement في الولايات المتحدة الأمريكية، التي تكوَّنت بفضل جهود الأدباء والناشطين وبعض السياسيين. وبدأ في النصف الثاني من القرن التاسع عشر إنشاء المتنزهات الوطنية لحماية المناطق الجذابة والمناطق المشهورة، وبعدها شاع إنشاء المتنزهات الوطنية في دول عديدة. نشطت ابتداءً من عام 1930 حركة حماية الطبيعة، وأُحدث في عام 1962 الصندوق الدولي للحياة البرية World Wildlife Fund، وتلا ذلك إنشاء الهيئة الدولية للمناطق المحمية World Commission on Protected Areas والاتحاد الدولي لصون الطبيعة International Union for the Conservation of Nature (IUCN).

    أهمية الحفاظ على الطبيعة:

    قد تكون التأثيرات الناجمة عن تدهور النظم البيئية وخسارة التنوع الحيوي أكبر بكثير مما يمكن تصوره، إذ ستُفْقَد مصادر جديدة للمعلومات العلمية، وستُدمر ثروة مستقبلية هائلة، ولن يُطور كثير من الأدوية والمحاصيل والمستحضرات الصيدلانية والأخشاب والألياف ولباب الورق والحياة النباتية المجدِّدة للتربة وغيرها؛ مما يجعل حماية الأنظمة البيئية الطبيعية ضرورة حتمية لوقف الاستنزاف المستمر وتدهور الموارد الطبيعية الحيَّة.

    يتطلب تجنب مشكلات البيئة والتنمية مساراً جديداً للتنمية هو التنمية المستدامة التي تلبي حاجات الحاضر من دون المساومة على قدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها، وتتطلب هذه التنمية الجمع بين الإنتاج وحماية الموارد البيئية وتعزيزها. ويمكن تحقيق حماية الطبيعة من خلال:

    1- المحافظة على النظم البيئية القائمة لما لها من تأثير مباشر في بقاء الإنسان وتطوره وتلبية حاجاته وحاجات الأجيال القادمة.

    2- المحافظة على التنوع الحيوي وخاصة الوراثي منه لما له من أهمية في تحسين الموارد الاقتصادية.

    3- عدم استغلال النظم البيئية والأنواع النباتية والحيوانية استغلالاً عشوائياً أو جائراً.

    4- تصحيح الأخطاء ومعالجة الأضرار التي لحقت بالنظم البيئية على نحو علمي متكامل ومدروس.

    5- المراقبة الدورية والمستمرة للنظم البيئية كلها لمعرفة مدى تأثرها بالتغيرات المناخية والنشاطات البشرية بجوانبها كافة.

    المحميات:

    المحميات protected areas مساحات كبيرة أو صغيرة تضم أنظمة بيئية طبيعية تُصان للحفاظ عليها من التهدم، ويوقف في حدودها أي نشاط للإنسان يمكن أن يؤدي إلى تدهورها. ويجري في هذه المحميات دراسة النظم البيئية وتركيبها وطرائق عملها وتطورها، ويمكن مقارنتها بالنظم البيئية الأخرى المشابهة التي لا تخضع للحماية. ويجب أن تحتل مساحات كبيرة ومتنوعة، بحيث تمثل جميع المناطق الطبيعية في كل بلد. تُختار المحميات على حسب طبيعة الأرض والمناخ والنباتات والحيوانات، بحيث تُؤمن فيها حماية مكونات النظم البيئية كلها، وخاصة الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض، ويُراعى أن تكون المحميات بعيدة عن سكن الإنسان وطرق المواصلات البرية والمائية وعن المصانع والمزارع.

    والمحميات متنوعة من حيث النظم والهدف المراد منها، فقد تكون المنطقة محميَّة بكاملها، أو تقتصر الحماية على بعض مكونات النظم البيئية كحماية نوع من الحيوانات مهدد بالانقراض، أو حماية نباتات معينة لقيمتها الجمالية أو التاريخية، أو حماية بعض التشكيلات الطبوغرافية وغيرها، ويمكن أن تكون هذه المحميات دائمة أو مؤقتة.

    ونظراً لأن المناطق المحمية توفر آلية لحفظ النظم البيئية الطبيعية والتنوع الحيوي، فقد بلغ عدد المحميات بأشكالها المختلفة (المحميات الطبيعية والمتنزهات الوطنية العامة والخاصة وغيرها) في عام 2003 نحو 102 ألف محمية، تحتل مساحة نحو 18.7 مليون كم2، أي أكثر من مساحة الهند بخمس مرات، وتفوق مساحة البرازيل وكندا مجتمعة، ومعظم هذه المحميات على اليابسة إذ إنها تغطي نحو 17.1 مليون كم2 (نحو 11.6 % من مساحة اليابسة)، وقد زاد عدد المحميات في العالم ليصل عام 2010 إلى نحو 161 ألف محمية تغطي نحو 13% من مساحة اليابسة، أما عدد المحميات البحرية فلا يزيد على 6800 محمية تغطي 1.17% من مساحة البحار والمحيطات.

    أنواع المناطق المحمية حسب الاتحاد الدولي لصون الطبيعة:

    قسم الاتحاد الدولي لصون الطبيعة المناطق المحمية إلى ستة أنواع رئيسة، وهي:

  • محميات المحيط الحيوي التي يتم حمايتها للحفاظ على النظم البيئية والتنوع الحيوي النباتي والحيواني والوراثي إضافة إلى الأغراض العلمية.

  • المتنزهات الوطنية (الأرضية أو الشاطئية) ، ويتم حمايتها لأغراض التعليم والبحث العلمي والترويح والسياحة البيئية.

  • محميات الآثار الطبيعية والتاريخية.

  • محميات موائل الأنواع المختلفة التي يعيش فيها أنواع معينة من الحيوانات أو النباتات.

  • محميات المناطق الطبيعية الجذابة مثل المناطق الجبلية أو الساحلية التي يجري صونها وتنميتها بأساليب صديقة للبيئة عن طريق سكان المنطقة.

  • المناطق المحمية المنتجة للموارد الطبيعية مثل الغابات.

    المتنزهات الوطنية:

    وهي مناطق طبيعية تحتل مساحات كبيرة، قد تحتوي على نظم بيئية عدة، وتكون فيها النباتات والحيوانات محمية من جميع التعديات، وتعيش الحيوانات فيها بحرية تامة وكأنها في وسطها الطبيعي. ولا يسمح في المتنزهات الوطنية بالاستثمار التجاري، إنما يُسمح للمواطنين بزيارتها للراحة والاستجمام.

    وقد حدد الاتحاد الدولي لصون الطبيعة والهيئة الدولية للمناطق المحمية المتنزهات الوطنية نمطاً ثانياً (Category II Type) من المناطق المحمية، وأعلن الاتحاد الدولي لصون الطبيعة عام 1969 أن المتنزهات الوطنية يجب أن:

    • تشمل نظاماً بيئياً أو أكثر، ولم تتأثر أو تحدث فيها تغييرات عميقة تحت تأثير النشاطات البشرية، ولمكوناتها من نباتات وحيوانات ومواقع طبوغرافية وموائل أهمية علمية، ويتميز موقعها بأهمية تعليمية وجمالية وسياحية.

    • توقف في حدودها النشاطات البشرية كافة وبالسرعة الممكنة، كما تتخذ جميع الإجراءات التي تمكّن من الحفاظ على بيئتها وطبوغرافيتها وجمالها.

    • يسمح للزوار بدخولها للاستجمام أو التعلم أو الثقافة.

      وأصدر الاتحاد الدولي لصون الطبيعة في عام 1971 شروطاً إضافية وهي:

    • ألا تقل مساحتها عن 1000 هكتار.

    • أن تضمن الميزانية الكافية والكادر العلمي لتأمين الحماية الفعّالة.

    • وقف استثمار المصادر الطبيعية بما فيها إنشاء السدود، وتقييد النشاطات الأخرى كالرياضة والصيد وغيرها.

      وتبعاً للاتحاد الدولي لصون الطبيعة بلغ عدد المتنزهات الوطنية في العالم عام 2006 نحو 6555 متنزهاً تحقق شروط الاتحاد. ومن أشهر المتنزهات الوطنية في العالم متنزه سيرينجيتي Serengeti في تنزانيا (15 ألف كم2)، ومتنزه يلوستون Yellowstone (8983 كم2) في الولايات المتحدة الأمريكية.

      المحميات الطبيعية في الوطن العربي:

      تنبهت الدول العربية كافة في السنوات الخمسين الأخيرة للأضرار الجسيمة التي لحقت بالطبيعة، وأخذت بإنشاء المحميات وهي في ازدياد. ففي لبنان أكثر من 9 محميات، مثل محمية الأرز التي تشغل مساحة نحو 550 كم2، وتضم إلى جانب أشجار الأرز نحو 27 نوعاً من الحيوانات الثديية، وأكثر من 200 نوع من الطيور منها نحو 19 نوعاً نادراً، وتغطي المحميات نحو 4% من مساحة العراق. أما جمهورية مصر العربية ففيها أكثر من 23 محمية تغطي معظم مناطقها ابتداءً من أسوان حيث محمية وادي العلاقي الذي يمتد على طول 275 كم، وانتهاءً بمحميات جزر النيل وتضم 144 جزيرة موزعة من أسوان حتى الدلتا وفرعي رشيد ودمياط.ُ تعد دول الخليج العربي في طليعة الدول العربية في حماية الحياة الفطرية وخاصة عُمان والمملكة العربية السعودية التي أقامت أكثر من 16 محمية؛ ثلاث منها محميات بحرية، وتغطي المحميات في السعودية أكثر من 31.4% من مساحتها، وتخطط ليصل عدد المحميات فيها إلى 103 محميات، تشغل نحو 01% من مساحتها، وأهم المحميات في السعودية محمية محازة الصيد (2100 كم2) ومحمية حرة الحرة (13775 كم2) ومحمية الطبيق (12200 كم2) ومحمية الوعول (2369 كم2).

      وفي سورية جرى الإعلان عن 23 محمية طبيعية تنتشر في مختلف المحافظات السورية، تضم نظماً بيئية متنوعة من غابات وأراضٍ رطبة (مياه عذبة وسبخات) وشواطئ وبحار وبادية، وذلك وفقاً للمعايير والشروط الوطنية للمحميات. وأهم المحميات في سورية هي ماورد في الجدول (1) والأشكال (1 و2 و3).

      الشكل (1) جزء من محمية الشوح. الشكل (2) محمية الجبول.
      الشكل (3) محمية جبل عبد العزيز. الشكل (4) محمية الفرنلق.

 

اسم المحمية

المساحة/هكتار

المحافظة

جبل عبد العزيز

49000

الحسكة

جزيرة الثورة

590

الرقة

الفرنلق

1500

اللاذقية

أم الطيور

1000

اللاذقية

أبو قبيس

11000

حماة

الشوح والأرز

1350

حماة - اللاذقية

سبخة الجبول

23900

حلب

التليلة

22000

حمص ـ تدمر

طائر أبو منجل

30000

تدمر ـ حمص

اللجاة

2000

السويداء

سبخة الموح

20000

حمص ـ تدمر

رأس البسيط

3000

اللاذقية

اللزاب

205

ريف دمشق

الجدول (1) أهم المحميات في سورية

مراجع للاستزادة:

- الاستراتيجية الوطنية للمحافظة على التنوع الأحيائي في المملكة العربية السعودية، إصدار الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، الرياض 2005.

- الاستراتيجية الوطنية وخطة العمل البيئية، وزارة الدولة لشؤون البيئة دمشق 2003.

-A. Phillips, A Short History of the International System of Protected Areas Management Categories. Unpublished discussion paper prepared for IUCN. 2007.

- Secretariat of the Convention on Biological Diversity. Protected Areas in Today’s World: Their Values and Benefits for the Welfare of the Planet. Montreal, Technical Series no. 36, 2008.

- UNEP-WCMC. Protected Planet. UNEP-WCMC.2010 Montreal, Canada. 2010.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التصنيف : علوم البيئة والتنوع الحيوي
النوع : علوم البيئة والتنوع الحيوي
المجلد: المجلد الخامس
رقم الصفحة ضمن المجلد : 0
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1121
الكل : 45282977
اليوم : 64852