آخر الأخبار
متنوع
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
- عدد الزوار حالياً 718
- الكل 63602917
- اليوم 86181
اخترنا لكم
محمد السيماوي العراقي
محمد السيماوي العراقي (… ـ نحو580هـ/… ـ 1184م) أبو القاسم محمد بن أحمد العراقي، في بعض المصادر أحمد بن محمد السيماوي نسبةً لاشتغاله بالسيمياء، أو نسبةً إلى السماوة (ماءٌ في بادية السماوة التي تمتد من الكوفة إلى الشام). كيميائي، اتخذ التجربة في إثبات أي مقولة أو نظرية، خاصةً لمن سبقه من العلماء كجابر بن حيان الذي قلده، واتبعه في عملية تحويل المعادن الرخيصة إلى ذهب. كان كثير الترحال والسفر طلباً للاستزادة في العلم، زار بلاد سوريّة ومصر واليمن والحجاز والمغرب.
مارتينو (بوهوسلاف-)
مارتينو (بوهوسلاف ـ) (1890ـ 1959) بوهوسلاف مارتينو Bohuslav Martinu، مؤلف موسيقي تشيكي، وُلد في برج كنيسة القديس يعقوب في قرية بوليتشكا Policka، وتوفي في ليستال Liestal. كان والده إسكافياً، وقد تعهّد بمهمة الإشراف على الكنيسة وحراسة البرج وقرع أجراس الكنيسة. نشأ بوهوسلاف في برج الكنيسة وترعرع على صوت أجراسها، وتركت طبيعة الحياة التي عاشها في برج كان يرتفع عن سطح الأرض 35 متراً، أثرها على طباعه وأخلاقه، وجعله منظر القرية الصغيرة والطبيعة الجميلة التي كان يراقبها من نافذة البرج صباح كل يوم أكثر إحساساً بالحرية من أطفال قريته، فلم يستطع قبول الأسر المدرسي.