آخر الأخبار
مبدأ ترشيد النفقات العامة
مبدا ترشيد نفقات عامه
principle of the rationalization of public expenditures - principe de la rationalisation des dépenses publiques
مبدأ ترشيد النفقات العامة مبدأ ترشيد النفقات العامة يوسف شباط مفهوم ترشيد الإنفاق ومراحل تطوره أسس اختيار النفقة الرشيدة وتقويمها الجدوى الاجتماعية للمشروعات العامة أولاً ـ مفهوم ترشيد الإنفاق ومراحل تطوره: إن مفهوم ترشيد الإنفاق هو اختيار أمثل للنفقة العامة، يحدد بدقة وفق منهج موضوعي ويهدف إلى بيان قدرة الوسائل الفنية على تحديد قيمة العائد في... اقرأ المزيد »- التصنيف : القانون المالي - النوع : القانون المالي - المجلد : المجلد السادس، طبعة 2010، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 449
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
الجهاد
الجهاد لغة: مصدر جاهد، وهو بذل الجهد واستفراغ ما في الوسع والطاقة بالقول والفعل، ومعناه اللغوي: بذل المجهود في حصول المقصود، والقتال من جنس الجهاد لكن الجهاد أعم، فكل قتال في سبيل إعلاء كلمة الله (كلمة التوحيد والحق والقيم العليا) جهاد، وليس كل جهاد قتالاً.
التصادم البحري
نتيجة للأخطار البحرية الناجمة عن التصادم البحري الحاصل بين السفن؛ وضع العديد من الاتفاقيات الدولية أحكاماً خاصة بالتصادم البحري، فقد عقدت اتفاقية دولية في بروكسل في 23 أيلول/سبتمبر 1910 تضمنت القواعد الخاصة بالأحكام التي تحدد المسؤولية عن التصادم