آخر الأخبار
التقادم في القانون الإداري
تقادم في قانون اداري
prescription in administrative law - prescription en droit administratif
خصوصية التقادم في القانون الإداري: لابد من الإشارة أولاً أن التقادم لا يحظى في القانون الإداري بالمكانة نفسها التي يحظى بها في القانون المدني، ولعل ذلك يعود إلى طبيعة العمل الإداري الدقيق الذي يستند إلى التدوين، ودقة العمل المالي المحكوم بقواعد صارمة من النظام العام. اقرأ المزيد »- التصنيف : القانون العام - النوع : القانون العام - المجلد : المجلد الثاني، طبعة 2010، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 225
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
الحاجة العامة
يهدف أي نشاط إنساني أياً كان نوعه إلى إشباع الحاجات الإنسانية وهذه الحاجات تنقسم إلى نوعين، نوع يمكن إشباعه فردياً، كالمأكل والملبس والمسكن، ونوع أخر يمكن إشباعه جماعياً، مثل المحافظة على الأمن وإقامة العدالة والدفاع والعناية بالصحة العامة.
أسباب التسويغ في نطاق المسؤولية التقصيرية
يُعدّ الخطأ ركناً أساسياً من أركان المسؤولية التقصيرية. وتقوم فكرة الخطأ على ركنين: أولهما مادي وهو الفعل أو التعدي، وثانيهما معنوي وهو الإدراك أو التمييز.