المهدئات
مهديات
Tranquilizers - Tranquillisants
- التصنيف : طب بشري - النوع : صحة - المجلد : المجلد التاسع عشر - رقم الصفحة ضمن المجلد : 779 مشاركة :
آخر الأخبار
المناسبات (علم ـ) نزل القرآن الكريم على النبي محمدr منجماً في بضع وعشرين سنة تبعاً للحوادث التي رافقت نزوله، ولهذا كان له ترتيبان واحد في النزول، وآخر في المصحف. الترتيب الأول هو بحسب تواريخ نزوله، أما الآخر فتوقيفي؛ يدلّ على ذلك الحديث الذي يرويه أحمد بن حنبل في مسنده عن عثمان بن أبي العاص، قال : كنت عند رسول اللهr جالساً، إذ شخص ببصره، ثم صوبه حتى كاد أن يلزقه بالأرض، قال: ثم شخص ببصره، فقال «أتاني جبريلu فأمرني أن أضع هذه الآية بهذا الموضع من هذه السورة: }إن الله يأمر بالعدل والإحسان{ (البقرة، 281)» وقال القاضي أبو بكر الباقلاني: «قد صحّ وثبت أنه لا رأي لهم في ترتيب الآي».
العقد تباين أمر التقانات، في الدول المختلفة، في شأن تضمين نصوصها تعريفاً للعقد. فبعضها سار عليه، كالقانون الفرنسي (المادة 110)، والقانون الإيطالي (المادة 1098)، وبعضها من التقانات تجنب إيراد تعريف للعقد، كالقانون المصري والقانون السوري والقانون الليبي. ويعرف العقد contrat عادة، في الفكر القانوني المعاصر، بأنه توافق إرادتين أو أكثر على إحداث أثر يرتبه القانون. ويعرف في الفقه الإسلامي المعاصر بأنه «ارتباط الإيجاب الصادر من أحد العاقدين بقبول الآخر على وجه يثبت أثره في المعقود عليه». وهو التعريف الذي أخذ به القانون العراقي وقانون التجارة الكويتي القديم والقانون الأردني. وأصل معنى العقد في اللغة العربية هو الربط المحكم. والعُقدة (بضم العين) موضع العقد أو الربط، وهو ما عقد عليه. وقد استعمل القرآن الكريم لفظ «العقدة» بالمدلول الفقهي للفظ «العقد» إذ أطلق على عقد الزواج اصطلاح «عقدة النكاح» وذلك في قوله عز شأنه: